تأتي هذه الجائزة العالمية، الأولى من نوعها، كتعبير عن الإيمان الراسخ بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في قدرة الشباب على قيادة بلدانهم والعالم نحو مستقبل أفضل لجميع الناس على كوكب صحي متجدد مزدهر وآمن، كما هو متصور في الخطة الأكثر طموحًا في العالم لتحويل عالمنا - خطة التنمية المستدامة 2030

وتعترف الجائزة بمجهود الشباب ليكونوا مواطنين فعالين ومنتجين، مما يسهم في رفاهية مجتمعاتهم المحلية وبيئتهم، وكذلك المؤسسات التي تعمل على تحسين البيئة المواتية والبنية التحتية للشباب لإحداث تأثير في جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وتؤمن مملكة البحرين بأن الاستثمار في قدرات وطاقات وإبداع الشباب يجلب أفضل العوائد للتنمية المستدامة والرفاهية المستقبلية لأية دولة.

ولهذا السبب، على المستوى الوطني، تعطي المملكة الأولوية للمبادرات الرائدة التي تساعد الشباب على تعزيز قدراتهم، من خلال التدريب وبناء المهارات وتبادل الخبرات، وتوسيع فرصهم لاختيار المستقبل الذي يرغبون فيه والمساهمة في الرفاهية من مجتمعهم.

يشكل الشباب ثلث سكان العالم، هم قوة لا تصدق في المستقبل يتمتعون بإمكانية الوصول غير المسبوق إلى التعليم والمعرفة والتقدم العلمي، وهم أكثر ارتباطًا من خلال تقنيات المعلومات والاتصالات أكثر من أي وقت مضى.

تقدم مملكة البحرين مجموعة من مجالات تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم انطلاقاً من إيمان المملكة الكبير بالشباب باعتبارهم المحرك والدافع الرئيسي للعملية التنموية، وأنها تمثل الهدف والغرض من التنمية وبالتالي، يجب أن نستمر في الاستثمار في الشباب إنها أفضل رهان في العالم لتحقيق رؤية جدول أعمال 2030 والوفاء بوعد أهداف التنمية المستدامة بحيث لا نترك ورائنا أي أحد، في عالم أكثر إنصافًا وخاليًا من العوز.

تم إطلاق الجائزة لأول مرة خلال منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) ، في يناير 2017. وقد أقيم حفل منح الجائزة في ذلك العام في مملكة البحرين، في يناير 2018.

اعتبارًا من دورة جائزة 2018، ستكون لجائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة فئتين رئيسيتين ؛ واحد لعمل الشباب ، ومنح 5 جوائز ، والثاني لعناصر تمكين الشباب بمنح 3 جوائز.

أهداف الجائزة

رؤية

انخراط شباب العالم في مجتمعاتهم كعاملين للتغيير من أجل التنمية المستدامة

مهمة

الاعتراف بالمساهمة الإيجابية للشباب في تحقيق رؤية خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة الـ17 (SDGs) ، والمبادرات التي تمكّن مشاركة الشباب وإجراءاتهم وتأثيرهم في السعي إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة

الأهداف.

إبراز مركزية تمكين الشباب في السعي لتحقيق مستقبل أفضل للجميع

تؤكد الجائزة على الأدوار المهمة التي يمكن أن يلعبها الشباب في عملية التنمية والفوائد العظيمة للاستثمار في مبادرات الشباب لتحقيق التنمية المستدامة. هدفنا هو تحفيز جميع قطاعات الحكومة والمجتمع والاقتصاد، دون استثناء للعمل مع الشباب والاستثمار فيه، وتنمية قدراتهم الإبداعية وتمكينهم من تحقيق هذه الأفكار.

إلهام العمل المؤثر من أجل التنمية المستدامة من قبل الشباب في جميع أنحاء العالم

لدى الجائزة إيمان راسخ بقدرة وبراعة الشباب على خلق حلول مبتكرة لأصعب تحديات التنمية المستدامة في العالم. نحن نؤمن أيضاً بأن الاعتراف بالابتكارات التنموية الفريدة والناجحة من قبل الشباب يمكن أن يوفر دافعاً هاماً للآخرين لمضاهاة الآخرين وتكيفهم ومتابعتهم ليكونوا حافزين للتغيير من أجل الخير في مجتمعاتهم.

تشجيع المبادرات التي تمكن الشباب من المشاركة والعمل من أجل التنمية المستدامة

تعترف الجائزة بإنجازات المؤسسات والمنظمات والأفراد التي تتخذ إجراءات متعمدة لتوسيع المساحة المتاحة لمشاركة الشباب في مجتمعاتهم وتمكينهم من إحداث تأثير على التنمية المستدامة. فالمساعدون ليسوا في الغالب محط الاهتمام، ولكن أعمالهم حاسمة لنجاح الشباب. ونأمل أن يكون تسليط الضوء على العوامل التمكينية تشجيعًا أكبر على الشباب وعلى التنمية المستدامة.
الأسئلة المتكررة الأحكام والشروط